• بدايـﮧ :
- وِلادةُ الٲبجدِية بعد ٲلفِ عامٍ من المخاض •
الرآبع عشَر من آذار _ يَوم ٲن علا مخَاضُ الفِگر والحِسﱠ لتُولد ٲبجديةٌ تتعدﯼ حُدودَ الثمانِية والعشرِينَ حرفًـا ، تُخلدﱠ هُنا بصفحةٍ بيضَاء شابهَت خدﱠ الياسمِين
بـ ليلةِ اكتمالِ القَمر !
وُلدت [ هِي ] فـ تنفسَ البوحُ ٲولَ ٲنفاسه ، وتعالـﯽ صُراخهُ الصامِت ذاتَ انفِصال •
آذار : يَـا مُبتدٲ الحِگاياتِ التِي لا تستطيعُ للنِهاياتِ سبيلًا ، بگَ سيُعانقُ حرفِي كفُوفَ الحُلم المخملِي
سيستظِلُ بـ مساحاتِگ السماوِية لـ يُزهرﱠ ويكبُر
رُويدًا ، يخطُو ٲولـﯽ خطواتِه - يتعثرُ ثم يصمُد
ويواصلُ مسيره ، ينطِق ٲولَ كلماتِه ويتمتمُ بٲحاديثَ
لا يفقهُها العابرُون ! ويرهقُ الٲوراق بٱسئلةٍ ليسَ لها جوآب! ثم ينمُو ليظهر بذقنهِ شاربٌ
يحسبُ بهِ ٲنهُ ٲصبحَ رجُلًا سيتمردُ طويلًا علـﯽ
السطُور ! يحضرُ لها عند مُنتصفِ ليل - لا يلتزمُ بمواعيدهِ ويرهقُها بعصيانِه للإحساسِ ٲحيانًا كثيرة
رُبما يرتبطُ بزمانٍ ٲو مكانٍ ٲو ذاكرةٍ عتِيقة !
ويغدُو جدًا ويُنجبَ ٲحفادًا ، ورغم ذلگ كُلـﮧ
هُو لا يشيخ • ولا يَموت [ بدآخلِها ] !
ستتوالـﯽ عليهِ فصولُ السنةِ بشتائها القارِس
، صيفِها القائض! ربيعُها الحالِم وخريفُها الودِيع!
لنﱠ يصفر وجههُ ولن تشحُب الٲوراق بهِ
ستحتملهُ ويتحملُها ويكبُران معًا وسط قلوبِ
القارئينَ يكبُران بلا حُدودٍ ٲو قيودٍ ٲو ٲيًا كان!
- فاصلةٌ قبل النُقطة ، جَواهِر هُنا تكتُب ومُذ كتبَت
ٲردت جمَالَ الصمتِ بينَ ٲحرُفها طريحًا بداءٍ لا إكسيرَ لهُ .
- رُفعت الجَلسة ، !
- الرآبع عشر من آذار _ 2015
- وِلادةُ الٲبجدِية بعد ٲلفِ عامٍ من المخاض •
الرآبع عشَر من آذار _ يَوم ٲن علا مخَاضُ الفِگر والحِسﱠ لتُولد ٲبجديةٌ تتعدﯼ حُدودَ الثمانِية والعشرِينَ حرفًـا ، تُخلدﱠ هُنا بصفحةٍ بيضَاء شابهَت خدﱠ الياسمِين
بـ ليلةِ اكتمالِ القَمر !
وُلدت [ هِي ] فـ تنفسَ البوحُ ٲولَ ٲنفاسه ، وتعالـﯽ صُراخهُ الصامِت ذاتَ انفِصال •
آذار : يَـا مُبتدٲ الحِگاياتِ التِي لا تستطيعُ للنِهاياتِ سبيلًا ، بگَ سيُعانقُ حرفِي كفُوفَ الحُلم المخملِي
سيستظِلُ بـ مساحاتِگ السماوِية لـ يُزهرﱠ ويكبُر
رُويدًا ، يخطُو ٲولـﯽ خطواتِه - يتعثرُ ثم يصمُد
ويواصلُ مسيره ، ينطِق ٲولَ كلماتِه ويتمتمُ بٲحاديثَ
لا يفقهُها العابرُون ! ويرهقُ الٲوراق بٱسئلةٍ ليسَ لها جوآب! ثم ينمُو ليظهر بذقنهِ شاربٌ
يحسبُ بهِ ٲنهُ ٲصبحَ رجُلًا سيتمردُ طويلًا علـﯽ
السطُور ! يحضرُ لها عند مُنتصفِ ليل - لا يلتزمُ بمواعيدهِ ويرهقُها بعصيانِه للإحساسِ ٲحيانًا كثيرة
رُبما يرتبطُ بزمانٍ ٲو مكانٍ ٲو ذاكرةٍ عتِيقة !
ويغدُو جدًا ويُنجبَ ٲحفادًا ، ورغم ذلگ كُلـﮧ
هُو لا يشيخ • ولا يَموت [ بدآخلِها ] !
ستتوالـﯽ عليهِ فصولُ السنةِ بشتائها القارِس
، صيفِها القائض! ربيعُها الحالِم وخريفُها الودِيع!
لنﱠ يصفر وجههُ ولن تشحُب الٲوراق بهِ
ستحتملهُ ويتحملُها ويكبُران معًا وسط قلوبِ
القارئينَ يكبُران بلا حُدودٍ ٲو قيودٍ ٲو ٲيًا كان!
- فاصلةٌ قبل النُقطة ، جَواهِر هُنا تكتُب ومُذ كتبَت
ٲردت جمَالَ الصمتِ بينَ ٲحرُفها طريحًا بداءٍ لا إكسيرَ لهُ .
- رُفعت الجَلسة ، !
- الرآبع عشر من آذار _ 2015
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق