الأحد، 29 نوفمبر 2015

- كَمصلوبٍ على هَامشِ محبَرة (!)

- كَمصلوبٍ على هَامشِ محبَرة (!




(1)

تسقُط من على جُرفِ حُلم .
تتهَاوى كَظلٍ راودهُ النُور عن نفسِه ، 
تتضاءلُ كآخر شهقةٍ يمتصُها العدَم .
- لا قُربَان حرفٍ هنا - يدُ الكتابةِ
مبتُورة ، صلِ طويلًا لأن تُمطِر السَماء
بدهشتكَ الأولى ، بموتِكَ الأزليّ ، 
بقيامتكَ عندَ أولِ انعتَاق ، 
تبتَل وليُسبح صمتكَ بمَا لا يفقههُ العابرون 
 ولا تَقصصُ رؤياكَ للدُجى الأجوَف  
مُت وحيدًا ، واغرَق فيكَ هذهِ المرّة أعمق .


(2)


- كَمصلوبٍ على هامشِ مِحبَرة ،
 تنفلتُ منهُ الخطواتِ وتتقاطرُ على جسدهِ بقَايَا أبجدِية
 ، ينصهرُ فيهِ البوحُ ليَذبلانِ معًا 
، تتداعَى حَواسهُ ، يفنَى رُويدًا ! .
تتجمدُ أطرافهُ وتأكلُ الطيرُ من رأسهِ - آن لهُ أن يُحلقّ ذاتَ بَين .


(3)

ثمةَ ضجِيجُ بالقَاع ، 
عليهِ أن يستفيق / أن لا يَرحل .. 
لا جَدوى ، يُنفَخُ في رَماد . 
فلينَم بسلامٍ ولترقُد أبجديتهُ معه . 
لحينِ بعثٍ آخر لا يُدركه غياب ، يبقَ 
مُحنطًا على عتبةِ ذاكرَةٍ لا تشيخُ .
- ولا تُرتلَ تعاويذَ نِسيان .

(4)


لعلّ سماءً ثامنةً تُجهضهُ ، حيًّا .
لينبجسُ الطهرُ من رُوحه عقبَ مخاض .
وتُولَدَ في صدرهِ قناديلٌ سُومريةٌ
، تتسَربلُ من تَجاويفهُ حياواتٌ . 
ويُمجدّ حبّ عشتَار ، إنه يحيَا . 
هذهِ المرّة أكثرَ إنصافًا / للحدِه 
لميتاتهِ الآتية ، حِينَ بوح .


(5)


كُل موتٍ آخر بعد انفلاقِ الحرفِ
هو حيَاة ، لفُتاتِ الشُعور بينَ
طينِ الصدرِ المُبلل مع كُل هطُول
هُو رقصةٌ أخيرةٌ على مسارحِ
الفراغِ النازحِ من غياهبّ العُمق
الصخبُ المُخبئ بينَ صمتٍ وصمت .
وأصداءُ نايٍ ملطخٍ بأناتِ جدةٍ
غافلتهَا نبرةٌ ،وفنت كأغنيةٍ بائِسة.
وسَرت الحكايَا عن عويلِها الباقِ خلفَ التل 
خلفَ غرقَى الماضِ ، النائُونَ بعيدًا . 
والظَلام يتآكلُ مع كلِ ذكرى لهُم
كشمعَدان ذابَ بلهيبِ حنينٍ لاذع ،وغفى .
ودخانٍ أشعلهُ احتراقٌ لإنتظاراتٍ عقيمَة ، 
كفرَ بها لقَاء.
لا يُنجبّ سوى خيبةً تلوَ أخرى.


(6)  


عليكَ أن تُصلِ بخشوعٍ هذهِ المرّة
لأن تُقبلَ صلواتُ رُوحكَ ،
أن تُنجبَ أحرفكَ توبةً نصُوحًا يُجهش بهَا وجعكَ ،
 فيعرُج لسماءٍ ولا يعُود ، بل يتطَهرُ من عصيانٍ أخيرٍ لسطرٍ
، تقّوس ظهرهُ فِي سبيلِ احتوائِه وهُو يأبى الفِطام .
عليكَ أن تصلِ كثيرًا.
تصلِ فحسب .








تمَت .
- جَواهِر الحُوسنِية .

21/ تِشرين الثانِي / 2015'

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015

| أنتهِي منكِ وأبدأنِي فَحَسب |

 

 

 

 

 

 * حينَ عزمتِ علـى الرحيلِ ، كانَ الخبرُ صاعقًا ، لوهلةٍ ظننتكِ تمزحِين ، أو هُو اختبارُ محبَة .. سخفٌ في الحَالتين. فلا المزحُ مقبولٌ هنـا ، ولا مشاعرِي بحاجةٍ إلـى اختِبار .
وحينَ ثبتَ لي الأمر ، وصار الفِراقُ أمرًا لا مناصَ منه ، بدأت الغربة تنهشُ فيّ منذُ اللحظة .
أنتِ من تتركِين الدار وأنا من يشعرُ بالغُربةِ في بيته ،
ألم أقل لكِ سابقًا أنكِ وطني ؟ *

الوطنُ الذِي يسكُنني ألتحفُ سمائهُ
أفترشُ أرضهُ وأحيـا ..

ما كانَ يجدرُ بكِ أن تُخبرِينني برحيلكِ بهذهِ البساطَة وكأن الأمر لا يعنيكِ وأن الحُب الذي كانَ بيننَا مجردُ حديثٍ عابرٍ وانتهـى .
انزَلقت من فمكِ تلكَ الجُملة ، وليتكِ ما نطقتِ ، ليتَ أذنايَ صُمت قبلَ سماعِها ! لم يكُن رحيلكِ عاديًا ، هو يُشبهُ المَوت
المُؤجل الذِي ينتزعُ منا الرُوح مراتٍ عدّة ويُعيدُها ببؤسِ أكثرَ من سابقِه ، أصابُ الخدرُ أطرافِي تشنجت الكلماتُ بحِنجرني المشرُوخة ،تلعثمتُ طويلًا ، تبعثرت
فقدتُ همزتِي تكسَرت الأبجدِية علـى شفتِي  ، نزفتُ كثيرًا ُـ وبكيتُ أكثر ، كُل الأشياءِ حولِي تضيقُ بي ، تخنقُني .
وما زَال عقلِي غائبٌ وفكرِي مشدوهٌ كمن تلقـى صفعةً أسقطتهُ بغيبوبةٍ طويلةٍ لا حاضِر فيها إلاكِ .
ماذَا لو أنكِ صدقتِني حينَ قلتُ لكِ بأنكِ وطنِي ؟ وأنَ حُبكِ من يمنحُني هويتِي ؟كُل الملامحِ بعينِي باهتةٌ ، رماديةٌ لا تُشبهكِ ،كيفَ لرحيلكِ أن يظلمنِي هكذَا ؟ أخذكِ وكونِي .. سرقَ من صدرِي النُور ، ابيضَت عينَاي حُزنًا ـ وإني لأجدُ ريحكِ يُعربدُ فيّ ، ويُدمينِي فـ ازدادُ اشتعالًا .

أتعلمِين ؟ رُبما أنا من أنصفتُ نفسيَ وتنازلتُ عن كُل شيءٍ بعدكِ ..
لأنكِ شيءٌ من كُلِ شيء ـ وكُل شيءٍ من أيِ شيء ..
بعدكِ .. تفقدُ التفاصيلُ ماهيتهَا ، يتساقطُ بعضِي من كُلي فأغدُو سرابًا ، وقد حسِبني الظلُ ماءًا !
معطوبٌ قلبِي لا يصلحُ إلا للمَوت ،
يا ضلعِي الأعوج الذي مال بهِ عشقِي وما ودّ أن يستقِيم ، يا رعشةَ الحرفِ الأخيرةِ على مسارحِ الورقَ ،
گيف السبيلُ لنسيانكِ ؟
ونُطفةُ القلبِ خُلقت منكِ وبُعثت لأجلكِ وبكِ ؟
غِيابُك يُسلمني للعدَم ، مُتلاشٍ أنا، حطامٌ ، هشيمٌ تذرونِي رياحُ الفقدِ ، ذابلٌ كـ ياسمينةٍ شاحبةٍ غافلها المطرُ يومًا ومضى .
**
سألتكِ أن تُعيديني إليّ وتأخُذيكِ ، لملميكِ مني أو بعثريكِ ، فقد طالَ بي هذا الانتظَار ، و كل أيامي احتضار ، أحتاجُ أن أكونَ أنا دونكِ ، أرجعينِي أعيدي وجهي بلا ملامحكِ ، نبرةُ صوتي دون بحتكِ ومخارج حرفكِ ، وكفي دون تعرجاتِ وخطوطِ يديكِ ، أعيديني إليّ دونِي ، فما عدتُ أقوى الأنا ، وكل ضمائر لُغتي تحتويكِ .
من يُرمرمُ أزقةَ الروح بعدكِ ؟ من يُرتب فوضايَ ؟
ويسكنُ عينايَ من يُطمئن نبضيَ الخائف ؟
لا أحد ، أنتِ البدايةُ والنِهاية  ما قبلكِ شيءٌ ولا بعدكِ .
أيتها الغافيةُ بصدرِي وحنيني إليكِ مدنٌ لا تنام ، أرثيكِ بـ ليلِ آب المُرهقِ من وقعِ السهر ، هرِمت عقاربُ ساعاتهِ وخارت قُواها ما عادت تُجيد السير مذ رحلتِ ،
لمَ حبكِ منتصرٌ عليّ لهذا الحد ؟ وأنا الذي أحبُ الانهزامَ فيكِ ؟ لمَ كان لزامًا عليّ أن أحبكِ  ولا أكتفِ وأكتب لكِ رسائلًا شاخَ بها الغِياب فبدت تسعلُ الغبار  على مرِ الوقت الطويل ، القاتلِ دونك .
وأنتِ ؟ أتراكِ تكتبينني مثلمَا أفعل ؟
تشتاقينَ لي ؟ تذكرينَ أن هُناك رجلًا شرقيًا التقاكِ صدفةً وما نسيكِ بعدها لوهلة ؟
لا أظنكِ تفعلين ، بعدَ ما ودعتنِي بتلكَ الطريقةِ التي يُمارسها عشاقٌ مراهقُون ، تلاشَت قناعتِي بأنكِ قد تفكرِين يومًا بـأن تبعثيَ لي رسالةً تُخبرينني فيها أنكِ تموتينَ بالثانيةِ آلالاف المراتِ ، تضعينَ عطري المُفضل بحقيبتكِ ، تحتفظينَ برسائلي الأزليةِ بهاتفكِ تُخبئين صورتِي بأحدِ الرواياتِ التي شاركتكِ قراءتها ،تستمعينَ لأغنيتي المُفضلة قبل نومكِ  تحفظينها فتتهاوى من عينكِ دمعة سهوًا ، ترينَ وجهي بمرآتكِ كل صباح وتبتسمين، تتشرنقينَ على وجعكِ ذات ليلٍ وتبكينني ، مثلما أفعل ولكنكِ رحلتِ !
دون مُقدمات ، دُستِ على مشاعري ومضيتِ ..
هبيني تلكَ القُوة لأنساكِ ، ولأنكِ لن تفعلي هذا أيضًا
كان يجبُ علي أن أنتشلكِ مني ، أتجردُ منكِ كـ شروقٍ  ينسلخُ من دُجى ، أتنازل عنكِ لأجدني ، أخسركِ لأربحني وأمضِ وبعدَ أن كنتِ مرتع الأحلام لزامٌ علي أن أتجاوزكِ  أعتبركِ عثرةً بطريقي ، لا تُسقطني هذه المرة ، بل يُقويني فقدُها لأن عينيكِ ما عادت تختصرُ مجمل حياتِي ، ولا تُوقِفها أيضًا ، يُؤسفني أن أنهيكِ بنصٍ قبل كل شيء وأنا الذي بدأتكِ فيه ،
وتُريحني فكرة أن أنتهي من كُل ما يخصكِ  وأبدأني فحسب ..

حينَ عزمتِ علـى الرحيلِ ، كانَ الخبرُ صاعقًا ، لوهلةٍ ظننتكِ تمزحِين ، أو هُو اختبارُ محبَة .. سخفٌ في الحَالتين. فلا المزحُ مقبولٌ هنـا ، ولا مشاعرِي بحاجةٍ إلـى اختِبار .
وحينَ ثبتَ لي الأمر ، وصار الفِراقُ أمرًا لا مناصَ منه ، بدأت الغربة تنهشُ فيّ منذُ اللحظة .
أنتِ من تتركِين الدار وأنا من يشعرُ بالغُربةِ في بيته ،
ألم أقل لكِ سابقًا أنكِ وطني ؟
الوطنُ الذِي يسكُنني ألتحفُ سمائهُ
أفترشُ أرضهُ وأحيـا ..

ما كانَ يجدرُ بكِ أن تُخبرِينني برحيلكِ بهذهِ البساطَة وكأن الأمر لا يعنيكِ وأن الحُب الذي كانَ بيننَا مجردُ حديثٍ عابرٍ وانتهـى .
انزَلقت من فمكِ تلكَ الجُملة ، وليتكِ ما نطقتِ ، ليتَ أذنايَ صُمت قبلَ سماعِها ! لم يكُن رحيلكِ عاديًا ، هو يُشبهُ المَوت
المُؤجل الذِي ينتزعُ منا الرُوح مراتٍ عدّة ويُعيدُها ببؤسِ أكثرَ من سابقِه ، أصابُ الخدرُ أطرافِي تشنجت الكلماتُ بحِنجرني المشرُوخة ، ولم أنطِق ! تلعثمتُ طويلًا ، تبعثرتُ ..
فقدتُ همزتِي تكسَرت الأبجدِية علـى شفتِي  ، نزفتُ كثيرًا ُـ وبكيتُ أكثر ، كُل الأشياءِ حولِي تضيقُ بي ، تخنقُني .
وما زَال عقلِي غائبٌ وفكرِي مشدوهٌ كمن تلقـى صفعةً أسقطتهُ بغيبوبةٍ طويلةٍ لا حاضِر فيها إلاكِ .
ماذَا لو أنكِ صدقتِني حينَ قلتُ لكِ بأنكِ وطنِي ؟ وأنَ حُبكِ من يمنحُني هويتِي ؟أ ن كُل الملامحِ بعينِي باهتةٌ ، رماديةٌ لا تُشبهكِ ، كُل ما حوليَ وفيّ ساكنٌ إلا الحنينُ إليكِ لا ينفكُ استِنزافَ أنفاسِي الخانِقة
غِيابُكِ .. لم يكُن محضُ ابتلِاء سينتهِي ، هو أعمقُ من ذلكَ !

كيفَ لرحيلكِ أن يظلمنِي هكذَا ؟ أخذكِ وكونِي .. سرقَ من صدرِي النُور ، ابيضَت عينَاي حُزنًا ـ وإني لأجدُ ريحكِ يُعربدُ فيّ ، ويُدمينِي فـ ازدادُ اشتعالًا .

أتعلمِين ؟ رُبما أنا من أنصفتُ نفسيَ وتنازلتُ عن كُل شيءٍ بعدكِ ..
لأنكِ شيءٌ من كُلِ شيء ـ وكُل شيءٍ من أيِ شيء ..
بعدكِ .. تفقدُ التفاصيلُ ماهيتهَا ، يتساقطُ بعضِي من كُلي فأغدُو سرابًا ، وقد حسِبني الظلُ ماءًا !
معطوبٌ قلبِي لا يصلحُ إلا للمَوت ،
يا ضلعِي الأعوج الذي مال بهِ عشقِي وما ودّ أن يستقِيم ، يا رعشةَ الحرفِ الأخيرةِ على مسارحِ الورقَ ،
گيف السبيلُ لنسيانكِ ؟
ونُطفةُ القلبِ خُلقت منكِ وبُعثت من جديدٍ لأجلكِ وبكِ ؟
غِيابُك يُسلمني للعدَم ، مُتلاشٍ أنا دونكِ ، حطامٌ ، هشيمٌ تذرونِي رياحُ الفقدِ ، ذابلٌ كـ ياسمينةٍ شاحبةٍ غافلها المطرُ يومًا ومضى ، يا ربيعًا لا يذبلُ فيّ ..
لو أنكِ تعودينَ كما رحلتِ ، لأزهر العمرُ بكِ واخضرّت حكاياهُ ..
ولكنكِ رحلتِ ، سألتكِ أن تُعيديني إليّ وتأخُذيكِ ، لملميكِ مني أو بعثريكِ ، فقد طالَ بي هذا الانتظَار ، وكلُ أيامي احتضار ، أحتاجُ أن أكونَ أنا دونكِ ، أرجعينِي أعيدي وجهي بلا ملامحكِ ، ونبرةُ صوتي دون بحتكِ ومخارج حرفكِ ، وكفي دون تعرجاتِ وخطوطِ يديكِ ، أعيديني إليّ دونِي ، فما عدتُ أقوى الأنا ، وكل ضمائر لُغتي تحتويكِ .
من يُرمرمُ أزقةَ الروح بعدكِ ؟ من يُرتب فوضايَ ؟
ويسكنُ عينايَ من يُطمئن نبضيَ الخائف ؟
لا أحد ، أنتِ البدايةُ والنِهاية  ما قبلكِ شيءٌ ولا بعدكِ .
أيتها الغافيةُ بصدرِي وحنيني إليكِ مدنٌ لا تنام ، أكتبُ لكِ بـ ليلِ آب المُرهقِ من وقعِ السهر ، هرِمت عقاربُ ساعاتهِ وخارت قُواها ما عادت تُجيد السير مذ رحلتِ ،
لمَ حبكِ منتصرٌ عليّ لهذا الحد ؟ وأنا الذي أحبُ الانهزامَ فيكِ ؟ لمَ كان عليّ لزامًا أن أحبكِ وأحبكِ وأحبكِ ولا أكتفِ وأكتب لكِ رسائل شاخَ بها الغِياب فبدت تسعلُ الغبار  على مرِ الوقت الطويل جدًا ، القاتلِ دونك .
وأنتِ ؟ أتراكِ تكتبينني مثلمَا أفعل ؟
تشتاقينَ لي ؟ تذكرينَ أن هُناك رجلٌ شرقي إلتقاكِ صدفةً وما نسيكِ بعدها لوهلة ؟
لا أظنكِ تفعلين ، بعدَ ما ودعتنِي بتلكَ الطريقةِ التي يُمارسها عشاقٌ مراهقُون ، تلاشَت تلك القناعةُ في قلبي بأنكِ قد تفكرِين يومًا بـأن تبعثينَ لي رسالةً تُخبرينني فيها أنكِ تموتينَ بالثانيةِ آلالاف المراتِ ، تضعينَ عطري المُفضل بحقيبتكِ ، تحتفظينَ برسائلي الأزليةِ بهاتفكِ تُخبئين صورتِي بأحدِ الرواياتِ التي شاركتكِ قراءتها ،تستمعينَ لأغنيتي المُفضلة قبل نومكِ  تحفظينها فتتهاوى من عينكِ دمعة سهوًا ، ترينَ وجهي بمرآتكِ كل صباح وتبتسمين، تتشرنقينَ على وجعكِ ذات ليلٍ وتبكينني ، مثلما أفعل ولكنكِ رحلتِ !
دون مُقدمات ، دُستِ على مشاعري ومضيتِ ..
هبيني تلكَ القُوة بكِ لأنساكِ ، ولأنكِ لن تفعلي هذا أيضًا
كان يجبُ علي أن أنتشلكِ مني ، أتجردُ منكِ كـ شروقٍ  ينسلخُ من دُجى ، أتنازل عنكِ لأجدني ، أخسركِ لأربحني وأمضِ مثلمَا فعلتِ ، وبعدَ أن كنتِ مرتع الأحلام لزامٌ علي أن أتجاوزكِ  أعتبركِ عثرةً بطريقي ، لا تُسقطني هذه المرة ، بل يُقويني رحيلُها وأمضِ لأن عينيكِ ما عادت تختصرُ مجمل حياتِي ، ولا تُوقُفها أيضًا ، يُؤسفني أن أنهيكِ بنصٍ قبل كل شيء وأنا الذي بدأتكِ فيه ،
وتُريحني فكرة أن أنتهي من كُل ما يخصكِ  وأبدأني فحسب ..

 

 

- جَواهِر رَاشَد الحُوسنية 

 

 

 

 

# ملاحظة : النَص المُلون مُقتبس من كِتاب 

" قُلوب لا تُنبت إلا الحُب "

للكاتب : #أحمد_الغزِي .

الجمعة، 27 مارس 2015

#رسائل_لن _تصل

• بِدايَـة :


 كَانَ عليهِ أن يصمُت طوِيلًا ~ قبلَ أن تتبعثرَ حشرجاتُ أنفاسهِ علـﯽ ذاكَ الرصِيف! ما كَان يجدرُ بهِ أن يُلملمَ حقائِبه ويرحَل ، هكَذا بكُل بساطَة • خارجَ حدودِ العقلانِية ، دلفَ خارجَ ذاكَ البابِ الذي يعلُوه ببضعِ سنتيمترَات ، تلوحُ الذكرﯼ بداخِله ، تُداعبُ هشيمَ ما تبقَـﯽ من رُفات بأعماقِه، تحاولُ لملمَة مشاعرِه ، قادتهُ لعشرينَ سنةٍ خلفَ ظلهِ القاتِم .. يومَ كَان بالثَالثَة يحملهُ أباهُ بحُضنه ليديِر مقبضَ البابِ ويدخُل .. ولكِنﱠ بلحظتهِ تلك تغيرت ملامحُ الحِكاية ، يخرجُ بسببِ أبيه، يغتربُ لأجلِ نفسه •

اكتَفـﯽ برحيلٍ باردٍ وهادئ، كـ فجرٍ كانُون الذِي أجهضتهُ سماءُ الدجَـﯽ من رحمِها .. هي الأخرﯼ قدمت تنازُلًا عن شروقٍ آخر لأجلِنا ، كريمةٌ تلگ السمَاء، ولكنهُ لم يكُن كذلكَ إطلاقًا! لم يُشبعْ أمه قبلاتٍ بيدها أو جبينها، حضنٌ أخيرٌ ، كلماتُ امتنانٍ ،إعتذارٌ أو شيءٍ قد يسدُ ذاكَ الفراغَ بداخِلها / قبلَ أن تكتنزَ به الاستفهَاماتُ بتوالٍ مُربك ، لا شَيء .. سِوﯼ قُصاصةٌ بيضاء تركَها علـﯽ سرِيره :

[يا طُهر قلبِي ، وعطيةَ السَماء فإني أُحبكِ وبعد :
 راحِلٌ أنا يا أُمي ، لـ مدينةٍ لا تُشبهنِي، أطاردُ الأنا بكُل تقاسيمِها ، أفتشُ عن شيء يقُودني لـ أكُون كما ينبغِي، أغفرِي لي حماقتِي هذه ، كلِليني بصفحٍ ليحفظنِي اللهُ بترحالِي. ، أحبكِ جدًا ابنكِ


بدايــةٌ أخرﯼ :

 لم يترُك لها أي عُنوانٍ، يجيبُ بهِ عن كثيرٍ من الأسئلةِ التي تُراودُها . بذاكَ الصباحِ كانت تنوِي إيقاظَه لفرضِ فجره، تمنَت لو أنهُ كتبَ لهَا بسطرٍ آخر بالرِسالة : |أديتُ صلاةَ الفجرِ جماعةً قبل رحِيلي، لا تقلقِي يا حبِيبة | .. جملتُه تلكَ كانت جدِيرةً بأن تُطمئِنها بأن ملائِكة ربهِ ستحفهُ بكل خُطوة.. أغلقتَ خلفها بَاب غرفتهِ وفتحتْ لغيابهِ بينَ جدرانِ ذلكَ المنزِل أبوابًا وأبواب. حبسَت دمعاتٍ وشهقاتٍ وأشياء كثِيرة ، ثُم مضت بصبرٍ لسجادتِها تُعانق روحانِية اللحظَة ..

بدايةٌ أخيرَة :

 أعلمُ يا أمِي أننِي أحمقٌ جدًا ، كـ علمِي بأن رسائِلي هذهِ ستتعفنُ بينَ سطرٍ ونُقطة بدفترٍ مَلَ ثرثرتِي ، ليتها تصلكِ لتدركينَ بأن طفلكِ الذِي (أفاقَ بعدَ عام) فقدَ نفسهُ بينَ فوضـﯽ الأمكِنة، ولهاثِ الأحلام، يهرولُ للاشَيء، لآلافِ الخُطوات وفجأةً يجدُ ظله بالمكَان ذاته واقفًا : تخترقهُ تلكَ الثوانِي كـ رصاصٍ قاتِل لا يُميته ، بل يزيدهُ وجعًا ،فوقَ أوجاعِه .. منذُ آخرِ رحيلٍ أو كما أسميتهُ أنا ، هروب ، وأنا أجمعُ كل تلكَ الغيابات لكِ ..
 غ
ي
 ا
ب
تلو آخر / أكتبكِ بهذيانِ مُشتاق ، علَ أحرفِي تشفعُ لي معكِ، أقلهَا هي ستخبركِ بعدَ موتِي أنني : أتقنتُ الحنينَ إليگِ،بكيتُ لأجلكِ، أعلنتُ احتياجِي لعطفكِ علـﯽ عتبةِ سطرٍ لا يخُون .. بعدَ أن كنتُ ذاك المُتبلد، المتذمر الذي لا يبتسمُ لنفسهِ بالمرآة، أو بصورةٍ فوتوغرافيةٍ منذُ صغره . هـا أنا أخضعُ لتلكَ الأحاسيسِ رافعًا رايةً استسلامِي،غيابكِ الخانقُ سيدتِي يُعلمنِي أنيﱠ ضعيفٌ جدًا ، هشٌ، تكسرنِي رياحُ الفقد. بعضُ الغياباتِ : تُعلمنا من نحن ، بدون أُولئگ الراحلين، تترجمُ مشاعرنا علـﯽ هيئةِ احتياج لا ينفكُ خنقَ أنفاسِنا ، سرِقة ألوانِ الأشياء وماهيتها، يبعثُ الكونَ من حولنَا للعدَم ، يُشعرنا بأنهُ لا شَيء يستحقُ أن نستمِر لأجلِه، بغضٍ النظرِ عن صوابِ الإحساسِ أو خطئه فإننا نتبعهُ ، نسيرُ خلفهُ بعينينِ معصُوبتينْ، للمنفَـﯽ للفرَاغ، أيًا كانَ ما سنصلُ إليهِ بآخر الطريق، المُهم أنه يُخرجنا من دوامةِ الحنينِ اللاذِع، من متاهاتِ الفقد ، من براويزِ الملامِح الباهِته، فيزيلُ شحوبًا ، يهدِي ضالًا ، يُرمرمُ نبضًا، ويُعيدُ الحياةَ للأورِدة الذابِلة خلفَ أكوامِ الضياع.. يتبع ..

 • الرِسالةُ العاشرةُ بعدَ المئِة :

 لا جدِيد يا أمي ، سوﯼ رسالةٌ أخرﯼ تثرثرُ بوجعٍ لا يبرحنِي ، أسأل نفسِي : ما الذي كانت تُفكر بهِ حينمَا قررت التنَازل عن كُل شيء والخضوعَ لضعفٍ لحظِي ممزوجٌ بطيشٍ لا يُقدرُ عواقبَ ما سيخُلفه .. ما جرﯼ يا أُمي، لم يكُن محاولةً للبحثِ عني بينَ زحامِ الوجوه، أحاديثهِم الصاخِبة، وبينَ بينِي .. كانَ هُروبًا، نعم، هروُب لا جدوﯼ منهُ، كنتُ أظنُ بأن تجرُدي من كُل تلكَ الأشياءِ بحياتِي، وتركها خلفِي تئن، سيُعيننِي علـﯽ إيجادِي بعالمٍ آخر أقرب لِي ،لأحلامِي ،سيُهديني جوابًا لـ تساﯗلٍ مبْهم (من أنا).. بعدَ ثلاثَةِ أشهرٍ ،تسعةُ أيامٍ ،خمسُ ساعاتٍ وثمانُ دقائِق من غيابي عنكِ، أيقنتُ بأن الهُروب ليسَ حلًا أو حتـﯽ عُذرًا للكشفِ عن ذاتي ، كانَ مُجردَ محاولةٍ فاشلةٍ لتبريرِ حماقتِي قبل أن أكونَ هنا، بينَ قضبانِ سجنٍ أخطُ لكِ مراسِيلًا منهكَة ، تتطايرُ السطورُ تتبخر الكلمِات، ما من شيءٍ يتحملنِي إلاكِ ..يتحملُ سذاجتِي، جفائِي، عنادي المُفرط وبرودَ أعصابِي، في الحقيقةِ يا أمي أعتقدُ بأني سيءٌ للغايَة. ما كنتِ تستحقينَ أن أفعل معكِ هكذا، لم أجنِ من فعلتِي هذه سوﯼ أن عاثَ الضياعُ بي فسادًا، مُجددًا هو يخربشُ علـﯽ طرقِ أفكارِي، يُمزق خارِطةَ نبضِي لأتوهَ بغياهِب اللاشَيء بلا انتِهاء، لم أعُد أبصرُ أمامِي ابيﱠـضت عينَاي حُزنًا وحنِينًا ، وإنِي لأجدُ ريحكِ يعربدُ بينَ شهيقِ المكانِ وزفيرِه ، يملـْﯗني بشتاتٍ موجع ، كم أننا حمقـﯽ نحنُ البشَر : نهرُب عنا إلينا، نتجاهلُ كل تلكَ التفاصيل، نُبرر الهروبَ منها أننا نرغبُ بعزلةٍ نُعيد بها ترتيبنَا، وفقَ سُنةِ تكوينِنا ووجُودنا، لكن ليست كُل تلكَ العُزلِ محاولاتٍ ناجحة للبحثِ عن ذواتِنا وسطَ معمَعةِ الكائِنات تحت سقفِ السماء ، بعضُها يزيدُنا تبعثُرًا وفوضـﯽ ، لأننا بساطَة لم نكُن ندرك وربمَا أدركنا وتجاهَلنا بأن ثمةَ بشرٌ بحياتِنا يعنونَ لنا أوطانًا ، من دونِهم نغترِب ،نتوهُ بالمكانِ ذاتهِ الالافَ المرَات ، نتلاشَـﯽ بهدُوء، كما أنتِ يا أمي ،وكما أنا فيكِ،ِ الوطنُ الذي ولدتُ وبُعثتُ بهِ، الاغترابُ الذي أرضـﯽ بهِ عن نفسِي فهُو لا يُساوي شيئًا أمام الانتماءِ لكِ .. ماذا يعنِي أن أفقد نفسِي? وأجدهَا فيكِ ، بعينيكِ حنانك ،ِ بدعاءِ وتركِ? ماذَا يعنِي أن أهربَ عنكِ لأجدكِ حاضرةً فيﱠ تتسلقينَ شرايينِي، أنفاسِي وتتناثرينَ من حولي كـ أكسجينِي ألملمكِ بشهيقٍ وأجمعكِ برئتِي، لأتنفسَ لحظةً أخرﯼ أكتبكِ فيهَا،، شهُور تقويمِي التِي وبخنِي لأجلها مُعلمُ الحِساب ها أنا اليومَ أحفظها عن ظهرِ قلب، أصُفُ بأحدها ثلاثِين غيابًا لكِ قد يزيدُ مرةً وقد ينقُص، وأنتِ بزاويةِ الزِنزانةِ الملعُونة ترمُقينني بـ ابتسامةٍ حانِية، تحيكينَ لي صوفيةً أرتديها حينَ عودتي، من الذي قد يكُون أخبركِ بأنيﱠ قادمٌ لكِ بالشتاء ? كـ طيفٍ منسيٍ شاحِب ، يتكورُ بداخلهِ جليدُ حنينٍ لا يذيبهُ إلا لقاكِ .. لستُ أدرِي إن كانتْ كُل هذهِ المسافَات ستنطوي بيومِ لا رحيلَ بعده ، لا غياب ، إن كنتُ سأحيا يومًا آخر بين هذهِ الجدرانِ الرمادِية لأشتاقكِ فيه ، ثمةَ حنينٌ بدآخلي يستنزفُ كُل طاقتِي هو ذاكَ الحنينُ الذي يجعلُ جسدَنا مشلولًا وفكرنَا متوقفًا عن استحضارِ أي شيءٍ سوﯼ طيفُ من نشتاقُ وشعورُ الوحدةِ دونهِم، نظلُ نبحثُ عنهُم بينَ صورِ الملامحِ بالذاكِرة، تتيبسُ العروقُ بأعماقنا المنهكَة،حناجرُنا تتعطش لأن ترتوي بأي شيءٍ منهُم، أي شيء قد يكسرُ حواجزَ الوقتِ الثقيلِ ، الفارغِ من كل شيءٍ سواهُم .. كلمةٌ واحدةٌ جديرةٌ أن تُمطرَ علينا وابلِ حيَاة ، تسري بداخلنَا تُبللنا ، نفرحُ كـ طفلٍ عانقَ فجرَ عِيد هُم شيءٌ من كُل شيء، بل كُل شيءٍ من أي شيء • انتهت..


...... |



كانت تلكَ آخر رسالةٍ تُعلن استسلامَ حرفِه للمَوت، وصُعود روحهِ للسمَاء ، كتبهَا ولا زالَ ينتظرُ ساعِ البريد ليوصلَ لها رسائِله من ذاكرةِ الحنِين .. وهِي هُناك قابعةٌ ، أمامَ صورتهِ بغرفةِ المعيشَة تتأملها وبيدها مِغزلٌ تحيكُ به صوفيةَ شتاء .. من خلفِ نظارةٍ تُعيد لعينيها ما سَرقه البكاء عليهِ من نظر .. ليتهُ أدركَ قبل رحِيله عنهَا : بأن الهُروب ليسَ حلًا لأي أزمةٍ بطريقه، بقدرِ ما هو يُعلقها علـﯽ شماعةِ الأيامِ لفترةٍ أطول لا أكثَر .. وليتهَا علِمت بأن فجرَ غيابه بدايةٌ لإنتظارِ عقيم لا يُنجبُ إلا سرابًا لا يُسمنُ ولا يغنِي من جوع .. • موجعٌ أن تدركَ حقيقةً الأشياءِ بوقتٍ متأخرٍ جدًا .. بعدَ أن وهبتهَا عُمرًا، مشاعرًا، أملًا وكُل شيء ممكنٌ أن تهبهُ لأجل أنك تعلقتَ بها .. بينَما هي بنهايةِ الأمر لا تهبُك سوﯼ وهم يتآكل خلفهُ الأمل رويدًا فيصبحُ هشيمًا تذرُوهُ الرياح ثم تفنـﯽ أنت خلفهُ بسلام ، وتنتهِي الحكايةْ .

 تمت ..


كانون الثاني /2015

السبت، 14 مارس 2015

« وِلادةُ الٲبجدِية بعد ٲلفِ عامٍ من المخاض »

• بدايـﮧ :

- وِلادةُ الٲبجدِية بعد ٲلفِ عامٍ من المخاض •


 الرآبع عشَر من آذار _ يَوم ٲن علا مخَاضُ الفِگر والحِسﱠ لتُولد ٲبجديةٌ تتعدﯼ حُدودَ الثمانِية والعشرِينَ حرفًـا ، تُخلدﱠ هُنا بصفحةٍ بيضَاء شابهَت خدﱠ الياسمِين
بـ ليلةِ اكتمالِ القَمر !
وُلدت [ هِي ] فـ تنفسَ البوحُ ٲولَ ٲنفاسه ، وتعالـﯽ صُراخهُ الصامِت ذاتَ انفِصال •
آذار : يَـا مُبتدٲ الحِگاياتِ التِي لا تستطيعُ للنِهاياتِ سبيلًا ، بگَ سيُعانقُ حرفِي كفُوفَ الحُلم المخملِي
سيستظِلُ بـ مساحاتِگ السماوِية لـ يُزهرﱠ ويكبُر
رُويدًا ، يخطُو ٲولـﯽ خطواتِه - يتعثرُ ثم يصمُد
ويواصلُ مسيره ، ينطِق ٲولَ كلماتِه ويتمتمُ بٲحاديثَ
لا يفقهُها العابرُون ! ويرهقُ الٲوراق بٱسئلةٍ ليسَ لها جوآب! ثم ينمُو ليظهر بذقنهِ شاربٌ
يحسبُ بهِ ٲنهُ ٲصبحَ رجُلًا سيتمردُ طويلًا علـﯽ
السطُور ! يحضرُ لها عند مُنتصفِ ليل - لا يلتزمُ بمواعيدهِ ويرهقُها بعصيانِه للإحساسِ ٲحيانًا كثيرة
رُبما يرتبطُ بزمانٍ ٲو مكانٍ ٲو ذاكرةٍ عتِيقة !
ويغدُو جدًا ويُنجبَ ٲحفادًا ، ورغم ذلگ كُلـﮧ
هُو لا يشيخ • ولا يَموت [ بدآخلِها ] !
ستتوالـﯽ عليهِ فصولُ السنةِ بشتائها القارِس
، صيفِها القائض! ربيعُها الحالِم وخريفُها الودِيع!
لنﱠ يصفر وجههُ ولن تشحُب الٲوراق بهِ
ستحتملهُ ويتحملُها ويكبُران معًا وسط قلوبِ
القارئينَ يكبُران بلا حُدودٍ ٲو قيودٍ ٲو ٲيًا كان!




- فاصلةٌ قبل النُقطة ، جَواهِر هُنا تكتُب ومُذ كتبَت
ٲردت جمَالَ الصمتِ بينَ ٲحرُفها طريحًا بداءٍ لا إكسيرَ لهُ .

- رُفعت الجَلسة ، !



- الرآبع عشر من آذار _ 2015

قالب تدوينة تصميم 23 أبريل © 2014